صوت المشاعر
06-10-2008, 10:40 PM
جمعية مغربية تدعو إلى تشديد عقاب مرتكبي اغتصاب الأطفال
الرباط ـ حبيبة أوغانيم - أخبار لها
برزت على السطح في الآونة الأخيرة حوادث اغتصاب الأطفال والتحرش بهم، وأصبحت الجرائد الوطنية المغربية زاخرة بأخبار الاغتصاب والتحرش الجنسي بالأطفال مما أثار حفيظة المهتمين بالشأن التربوي والجمعيات الأهلية المعنية بالموضوع.
"جمعية ما تقيش أولادي" إحدى الجمعيات المهتمة بمناهضة الاعتداءات الجنسية على الأطفال نظمت أخيرا حملة توعوية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ودعت فيها إلى تشديد المتابعة القانونية لمرتكبي جرائم الاغتصاب في حق الأطفال.
ودعت الجمعية المذكورة إلى تفعيل مقتضيات القانون الجنائي المغربي وخاصة منه الفصل 485 الذي يؤكد على إنزال العقوبة من عشر سنوات إلى عشرين سنة سجنا نافذا في حق مغتصب الطفل أقل من 12 سنة.
وأوضحت رئيسة جمعية "ما تقيش أولادي" السيدة نجية أديب أن حملة جمعيتها التوعوية موجهة إلى أطفال المدارس الابتدائية وما قبل الابتدائي وأولياء الأطفال وكذا المدرسين، داعية الآباء إلى فتح باب الحوار بين الآباء والقائمين على تعليمهم، وكذا بين الآباء وأبنائهم من أجل الوقاية من وقوع ضحايا اعتداءات لفاقدي ضمير حي يتجرؤون على خدش براءة أطفال في عمر الزهور، مستغلين جهلهم وصغر سنهم.
ونظرا لأهمية الفن الهادف في معالجة قضايا المجتمع فقد عرفت الحملة التوعوية مشاركة فنانين مغاربة وعلى رأسهم الفنان عزيز موهوب المعروف بأدواره الهادفة في أعماله المسرحية.
وتميزت الحملة التوعوية أيضا بإنجاز مجموعة من ورشات الرسم واللوحات المسرحية الهادفة.
ائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال
لم تكن جمعية "ما تقيش اولادي" الوحيدة المهتمة بمناهضة الاعتداءات الجنسية على الأطفال بل شهد المغرب يوم 11 نوفمبر 2006 الإعلان عن ميلاد ائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال يضم حوالي 37 جمعية.
وأوضح الأستاذ خالد الشرقاوي السموني منسق الائتلاف، وهو رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان وأستاذ باحث في القانون العام بكلية الحقوق بالرباط، أن: "هيئة واحدة لا يمكنها مواجهة هذه الظاهرة المتشابكة وطرحنا مبادرة تأسيس الائتلاف ولقيت مبادرتنا استجابة من كثير من الجمعيات، ولكون المبادرة نشرت على موقعنا على الإنترنت فقد كانت الاستجابة من جمعيات لمغاربة خارج المغرب ولجمعيات خارجية. ويضم الائتلاف الجمعيات التي تعمل
في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفولة والجمعيات المهتمة بالتنمية، وكذا جمعيات آباء وأولياء التلاميذ نظرا لكون بعض الاعتداءات تكون في المدارس".
وأضاف خالد الشرقاوي السموني في حديثه لـ "لها أون لاين" أن هناك تساهلا على المستوى التشريعي في ما يتعلق بالعقوبات المتعلقة بالموضوع، وخاصة في القانون الجنائي، وهذه مناسبة للدعوة إلى إعادة النظر في هذا الموضوع، ومجوعة قوانين أخرى، وفي اتجاه آخر لابد من الحزم من الناحية الأمنية وبشرطة خاصة تباشر الموضوع.
الرباط ـ حبيبة أوغانيم - أخبار لها
برزت على السطح في الآونة الأخيرة حوادث اغتصاب الأطفال والتحرش بهم، وأصبحت الجرائد الوطنية المغربية زاخرة بأخبار الاغتصاب والتحرش الجنسي بالأطفال مما أثار حفيظة المهتمين بالشأن التربوي والجمعيات الأهلية المعنية بالموضوع.
"جمعية ما تقيش أولادي" إحدى الجمعيات المهتمة بمناهضة الاعتداءات الجنسية على الأطفال نظمت أخيرا حملة توعوية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ودعت فيها إلى تشديد المتابعة القانونية لمرتكبي جرائم الاغتصاب في حق الأطفال.
ودعت الجمعية المذكورة إلى تفعيل مقتضيات القانون الجنائي المغربي وخاصة منه الفصل 485 الذي يؤكد على إنزال العقوبة من عشر سنوات إلى عشرين سنة سجنا نافذا في حق مغتصب الطفل أقل من 12 سنة.
وأوضحت رئيسة جمعية "ما تقيش أولادي" السيدة نجية أديب أن حملة جمعيتها التوعوية موجهة إلى أطفال المدارس الابتدائية وما قبل الابتدائي وأولياء الأطفال وكذا المدرسين، داعية الآباء إلى فتح باب الحوار بين الآباء والقائمين على تعليمهم، وكذا بين الآباء وأبنائهم من أجل الوقاية من وقوع ضحايا اعتداءات لفاقدي ضمير حي يتجرؤون على خدش براءة أطفال في عمر الزهور، مستغلين جهلهم وصغر سنهم.
ونظرا لأهمية الفن الهادف في معالجة قضايا المجتمع فقد عرفت الحملة التوعوية مشاركة فنانين مغاربة وعلى رأسهم الفنان عزيز موهوب المعروف بأدواره الهادفة في أعماله المسرحية.
وتميزت الحملة التوعوية أيضا بإنجاز مجموعة من ورشات الرسم واللوحات المسرحية الهادفة.
ائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال
لم تكن جمعية "ما تقيش اولادي" الوحيدة المهتمة بمناهضة الاعتداءات الجنسية على الأطفال بل شهد المغرب يوم 11 نوفمبر 2006 الإعلان عن ميلاد ائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال يضم حوالي 37 جمعية.
وأوضح الأستاذ خالد الشرقاوي السموني منسق الائتلاف، وهو رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان وأستاذ باحث في القانون العام بكلية الحقوق بالرباط، أن: "هيئة واحدة لا يمكنها مواجهة هذه الظاهرة المتشابكة وطرحنا مبادرة تأسيس الائتلاف ولقيت مبادرتنا استجابة من كثير من الجمعيات، ولكون المبادرة نشرت على موقعنا على الإنترنت فقد كانت الاستجابة من جمعيات لمغاربة خارج المغرب ولجمعيات خارجية. ويضم الائتلاف الجمعيات التي تعمل
في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفولة والجمعيات المهتمة بالتنمية، وكذا جمعيات آباء وأولياء التلاميذ نظرا لكون بعض الاعتداءات تكون في المدارس".
وأضاف خالد الشرقاوي السموني في حديثه لـ "لها أون لاين" أن هناك تساهلا على المستوى التشريعي في ما يتعلق بالعقوبات المتعلقة بالموضوع، وخاصة في القانون الجنائي، وهذه مناسبة للدعوة إلى إعادة النظر في هذا الموضوع، ومجوعة قوانين أخرى، وفي اتجاه آخر لابد من الحزم من الناحية الأمنية وبشرطة خاصة تباشر الموضوع.